fbpx

من التراث..لبنان أصل التسمية

من التراث..لبنان أصل التسمية

وردَ ذكرُ لبنان أربعاً وستين مرّة في العهد القديم، واثنتي عشرةَ مرةً في ملحمة جلجامش، وفي آثار إبلا في منتصف القرن الثالث قبل الميلاد، وسُمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى عدّة كلماتٍ مثل: كلمة اللُّبنى ومعناها البَخور أو شجرة الطّيب؛ وذلك بسببِ طيب رائحة غاباتِه وأشجارِه. كلمة لبن السّاميّة ومعناها أبيض؛ وذلك بسبب لونِ الثّلج الأبيضِ الّذي يَتراكمُ فَوق جبالها. وكلمة أنان ولب السّريانيّة الّتي معناها قلبُ الله؛ وذلك بسبب كونِ جبال لبنان موطِناً للآلهة عندَ الأقدمين.

  • في اللغة الأكادية: ورد الاسم كـ”لبان”.
  • في اللغة الأشورية والبابلية: “لبلانا” و”لبلاني” و”نبلاني” و” لبنانو”
  • في اللغات المصرية: “رمنن” و”ربرن”. والمعروف أن “ر” الفرعونية ترمز للكنعانيين.
  • في اللغة الارامية: “لبنون”.
  • في اللغة الفينيقية: “لبنون”.
  • في اللغة العبرية: “لبنون”
  • في اللغتين اليونانية والرومانية: “ليبانوس”.
  • في العربية: “لُبْنان”.
  • في التركية: “لُبْنان”.
  • في لغة الأنكليزية: “ليبانون”.
  • في الفرنسية: “ليبان”.
  • في الهندية والأوردية: “ليبنان”.

يمكن تفسير أصل اسم “لبنان” (lebanôn) بطريقتين ، لكن الرأي الأكثر احتمالاً والأكثر انتشاراً هو أن اسم “لبنان” مشتق من الجذر السامي lbn أو laban و labnan بمعنى “أبيض”. و “أن يكون أبيض”. من المعقول أكثر أن نفترض أن الثلج الأبيض الدائم تقريبا على قمة الجبل أعطاه هذا الاسم. الطباشير الأبيض والجدران الحجرية التي تعطي لبنان مجموعة من خصائصه المميزة ساهمت أيضا في أصل الاسم.
تفسير آخر للاسم هو في الكلمتي الحثي والحوري “السرو” و “العرعر” اللذان يشبهان كثيرا في المظهر عند مقارنتهما بكلمات الحثي والحوري لجبال لبنان. من الممكن أن يكون أرز لبنان مصدر اسم كل من الجبل والبلد. في اللغات القديمة المختلفة ، اختلف الاسم قليلاً فقط: “Levanon” في العبرية ، “Libnah” في الفينيقية ، “Labnanu” في Assyrian ، و “Lablani” أو “Niblani” في Hittite.

فقد ذكر فيرجيل أن “كيركي (باللاتينية: Circe) ابنة اله الشمس المترفة، كانت توقد في قصرها خشب الأرْز العطري لكي تنشر نورا دجويا”

ذكر في ملحمة جلجامش: “رأوا جبل الأرز… مقام الآلهة، قاعدة أرنيني… أمام الجبل ذاته، يحمل الأرز إنتاجه الوفير… ظله لطيف، مفعم بالعطر”. والفراعنة قالوا في الألف الثالث ق.م.:” يجلبون لي أجود منتوجات “نغاو” (أي وادي نهر إبراهيم في لبنان) من الشربين والعرعر وخشب المر… أجمل أشجار الأرض الإلاهية.” كل هذا يدل أن الرائحة العطرة هي ملازمة لطبيعة لبنان.

كما ذكر في الكتابات الفرعونية كـ

ر م ن ن

. والمعروف أن “ر” الفرعونية ترمز إلى الكنعانيين.

وفي عام 1920 خلال الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان ضُمَّت المدن الساحلية ومناطق الشمال ووادي البقاع وسفوحسلسلة جبال لبنان الشرقية إلى مناطق متصرفية جبل لبنان وسميت بدولة لبنان الكبير. فأصبحت تسمى هذه المناطق كلها بلبنان. وعندما حصل لبنان على الاستقلال في 22 نوفمبر 1943 اعتمد اسم “الجمهورية اللبنانية”.

اعداد وتقديم فريق مجلة مريم